الإمام مالك

852

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد )

خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْبُدٍ لَهُ أَبَقُوا . حَتَّى إِذَا كَانُوا بِطَرَفِ الْقَدُومِ « 1 » ، لَحِقَهُمْ ، فَقَتَلُوهُ . قَالَتْ : فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي ، فِي بَنِي خُدْرَةَ . فَإِنَّ زَوْجِي لَمْ يَتْرُكْنِي [ ق : 143 - ب ] فِي مَسْكَنٍ يَمْلِكُهُ ، وَلَا نَفَقَةٍ . قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « نَعَمْ » . قَالَتْ : فَانْصَرَفْتُ . حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْحُجْرَةِ ، نَادَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ أَمَرَ بِي ، فَنُودِيتُ لَهُ ، فَقَالَ : « كَيْفَ قُلْتِ » . فَرَدَّدْتُ « 2 » عَلَيْهِ الْقِصَّةَ الَّتِي ذَكَرْتُ لَهُ ، مِنْ شَأْنِ زَوْجِي . فَقَالَ : « امْكُثِي فِي بَيْتِكِ ، حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ » . قَالَتْ : فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً . قَالَتْ : فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، أَرْسَلَ إِلَيَّ ، فَسَأَلَنِي عَنْ ذلِكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ . فَاتَّبَعَهُ ، وَقَضَى بِهِ « 3 » .

--> ( 1 ) بهامش الأصل : « ك : المحدثون يقولون قدوم بتشديد ثانيه ، وفي الحديث : اختتن إبراهيم بالقدوم » بقية الكلام لم يظهر في التصوير . ( 2 ) في نسخة عند الأصل وفي ن : « فرَدَدْتُ » . ( 3 ) بهامش الأصل « لم يخرج البخاري ولا مسلم حديث الفريعة ، ورواه ابن عينية عن مالك ، فقال فيه : سعيد كما قال يحيى ، وكذلك قال عبد الرزاق . وهذا الحديث رواه الثوري ويحيى بن سعيد الأنصاري . وابن شهاب عن مالك . ورواه أيضاً عن مالك أحمد بن إسماعيل بن حذافة المصيصي ، وبين وفاته ووفاة الزهري مائة سنة وستون سنة . الزهري توفي سنة خمس وعشرين ومائة » . « حتى يبلغ الكتاب أجله » أي : المكتوب من العدة ، الزرقاني 3 : 287 ؛ « . . بطرف القدوم » موضع قريب من المدينة . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1707 في الطلاق ؛ والحدثاني ، 371 في الطلاق ؛ والشيباني ، 593 في الطلاق ؛ والشافعي ، 1205 ؛ وأبو داود ، 2300 في الطلاق عن طريق عبد اللَّه بن مسلمة القعنبي ؛ والترمذي ، 1204 في الطلاق عن طريق الأنصاري عن معن ؛ وابن حبان ، 4292 في م 10 عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر ؛ والدارمي ، 2287 في الطلاق عن طريق عبيد اللَّه بن عبد المجيد ؛ والقابسي ، 407 ، كلهم عن مالك به .